القاسم بن إبراهيم الرسي

634

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

اللّه عليه : أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 131 ) [ البقرة : 131 ] . 241 - سؤل أبي رحمة اللّه عليه ورضوانه ذات يوم : ما الإيمان ؟ فقال : الإيمان معناه معنى الأمان من كبار العصيان ، التي من أتاها وعده اللّه عليها النار ، وسماه بفجوره من الفجار . والإيمان كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رحمة اللّه عليه ورضوانه وصلواته : ( قول مقول ، وعمل معمول ، وعرفان بالعقول ) « 1 » . 242 - وسألته : عن الإيمان ؟ فقال : هو الأمان من كبائر العصيان ، من الشرك وغيره ، من كل ما وعد اللّه عليه - من ركبه وسمى به من أتاه من الفجار - النار . 243 - وسألته : عن الضحية للمفرد ؟ فقال : أحبّ إلي أن يضحي إلا إن يكون معسرا ، وليس بلازم له . 244 - [ وسئل : عن التوجه إلى بيت المقدس ؟ فقال : ] إنها كانت صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى بيت المقدس بضع عشر شهرا إلا إنها كانت قبلة بني إسرائيل ، ثم نقل اللّه القبلة إلى بيته الحرام ، وهي قبلة الإسلام ما بقي الإسلام ؟ 245 - [ وسئل : عن الإمام ] ؟ فقال : « 2 » ليس لإمام أن يقول : إني إمام ، لأن هذا إنما يكون للرسول عليه السلام ، ولذلك لم يقل علي صلوات اللّه عليه : إني إمام ، لإشارة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وكثرة دلائله عليه ، ولما بان به وسبق إليه ، وكذلك الإمام بعده له آية تدل عليه ، وهي

--> ( 1 ) رواه أحمد بن موسى الطبري من أصحاب الإمام الهادي ، في كتابه الأنوار / 73 ( مخطوط ) ، عن علي عليه السلام . وأخرجه الطوسي في أماليه / 36 ، والمفيد في أماليه / 275 عن علي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . ورواه عنهما المجلسي في بحار الأنوار 16 / 67 . ( 2 ) في المخطوط : وقال .